Rechercher
 
 

Résultats par :
 


Rechercher Recherche avancée

Derniers sujets
» desert boys 2012
Dim Déc 25, 2011 8:55 am par Didi Adnane

» desert boys 2011
Jeu Oct 20, 2011 9:35 pm par Didi Adnane

» اشتغاله صلى الله عليه و سلم برعي الغنم
Mer Fév 09, 2011 11:17 pm par zizou

» زواجه بخديجة
Mer Fév 09, 2011 11:16 pm par zizou

» رضاعة صلى الله عليه و سلم
Mer Fév 09, 2011 11:00 pm par zizou

» مولدة صلى الله عليه و سلم
Mer Fév 09, 2011 10:51 pm par zizou

» حياة الرسول
Mer Fév 09, 2011 10:46 pm par zizou

» عمرو خالد يتحدث عن الاحداث في مصر
Lun Fév 07, 2011 7:25 am par Didi Adnane

» خطاب حسني مبارك
Ven Fév 04, 2011 8:37 pm par Didi Adnane

التبادل الاعلاني
Décembre 2016
DimLunMarMerJeuVenSam
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

Calendrier Calendrier


تاريخ(العصر العباسي) 1As

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

تاريخ(العصر العباسي) 1As

Message  Didi Adnane le Jeu Jan 20, 2011 7:39 pm

السلام عليكم

تنسب الدولة العباسية إلى العباس بن عبد المطلب عم النبى (صلى الله عليه وسلم). وبنو العباس هم الفرع الثانى من بنى هاشم، أما الفرع الأول فهم العلويون أبناء الإمام على بن أبى طالب (كرم الله وجهه). وكان لتأسيس الدولة العباسية قصة طويلة، بدأت بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وسلم) عندما طالب بنو هاشم بإسناد الخلافة إلى أهل الرسول (صلى الله عليه وسلم) وذويه، ولم يكتب لهم النجاح لإجماع المسلمين على خلافة أبى بكر الصديق (رضى الله عنه) والخلفاء الراشدين من بعده، ومع هذا لم ينس بنو هاشم مطلبهم؛ خاصة بعد أن آلت الخلافة إلى بنى أمية. ومن مدينة «الكوفة» بالعراق بدأ العباسيون يخططون لدولتهم فى سرية تامة، وأخذوا يرسلون الدعاة إلى بلاد فارس وخراسان، وحتى لا يثيروا العلويين ضدهم نادوا فى البداية بالدعوة للرضا من آل محمد (صلى الله عليه وسلم) وهكذا اشترك جميع بنى هاشم عباسيين وعلويين فى بناء الدولة، إلا أن بنى العباس استطاعوا بدهائهم أن يستأثروا وحدهم بالسلطة. والحق يقال إن هناك عدة عوامل ساعدت على قيام الدولة العباسية، فإلى جانب التخطيط الجيد والسرية، أحسن العباسيون اختيار الدعاة والرجال الذين أقاموا الدولة وأذكر من هؤلاء: أبا مسلم الخراسانى أبرز الدعاة فى خراسان، و أبا سلمة الخلال كبير الدعاة بالكوفة. وكان ازدهار الدعوة العباسية وانتشارها فى خلافة عمر بن عبد العزيز؛ فقد استقرت الأمور فى عهده، ولم يكن يميل إلى القسوة على بنى هاشم. وظل العمل الدؤوب المستمر من قبل الدعاة العباسيين حتى كانت ليلة الخميس الخامس والعشرين من رمضان سنة (129هـ) إذ ظهر العباسيون براياتهم السوداء وأعلنوا الثورة على الدولة الأموية. وانطلقت الجيوش العباسية بقيادة أبى مسلم الخراسانى وقحطبة بن شبيب تزحف على ولايات الدولة الأموية وتستولى عليها، فقد دانت خراسان كلها لأبى مسلم الخراسانى، ودانت الكوفة لقحطبة بن شبيب. وبمرور الوقت دانت كل المدن الأموية للعباسيين من أقصى الشرق حيث كابل لأقصى الغرب حيث قرطبة وأشبيلية مرورًا بالقدس والخليل والرها وغيرهم.
وشهد عام (132هـ) بالتحديد حدثًا تاريخيًا كبيراً وهو سقوط دولة بنى أمية لتنمو وتزدهر على أرضها شجرة الدولة العباسية. وبدأ ذلك بانتقال مؤسس الدولة أبى العباس عبد الله بن محمد -المعروف بالسفاح- ومعه الأسرة العباسية إلى «الكوفة»، وهناك بايعه النقباء والأمراء بالخلافة فى قصر الإمارة. ثم خرج إلى الناس فخطب فيهم وأخذ البيعة، وتم الأمر لبنى العباس بمقتل مروان بن محمد آخر خلفاء بنى أمية فى جمادى الأخرة سنة (132هـ). والآن أريد أن أحدثكم عن أمر حيرنى، فقد اختلف إخوانى المؤرخون فى كيفية تقسيم الدولة العباسية، فبعضهم قسمها إلى عصور قوة وضعف حسب قوة الدولة ووضعهفا فى كل مرحلة من مراحل تاريخها، وبعضهم الآخر قسمها حسب العوامل المختلفة التى أثرت فى سيرة الدولة كسيطرة الجند والقادة على مركز الخلافة، أو تأثير الدول القوية على الخلفاء. ولكنى سآخذ بالتقسيم الذى استقر عليه غالبية المؤرخين وهو تقسيم الدولة العباسية إلى ثلاثة عصور رئيسة هى:
1- العصر العباسىّ الأول: ويمتد فى الفترة من (132هـ -232هـ)، وكان أقوى عصور الدولة العباسية.
2- العصر العباسىّ الثانى: ويمتد فى الفترة من (232هـ -590هـ) وفى هذا العصر بدأت تضيع السلطة من أيدى الخلفاء، وسيطر العسكريون على الحكم.
3- وأما العصر العباسىّ الثالث والأخير: فيقع فى الفترة من (590هـ -656هـ)، وفيه انحصرت دولة الخلافة فى بغداد وما حولها بينما سيطرت الدول المستقلة على باقى عواصم الخلافة. ومن خلال هذا التقسيم يسرنى أن أحدثكم عن كل عصر على حدة، كأنه دولة مستقلة فى فترة عمر الدولة العباسية التى استمرت من (132هـ -656هـ).
وقد تحدثنا قبل ذلك عن العصر العباسى الأول.
واليوم أعود إليكم لأحدثكم عن فترة من أزهى فترات الحضارة الاسلامية وهى العصر العباسىّ الثانى، الذى امتد من عام (232 هـ) إلى عام (590هـ) وحكمم فى هذه الفتره 25 فرعًا من فروع الشجرة العباسية، وهم على التريتب:
1- المتوكل ولى الخلافة سنة (232هـ).
2- المنتصر ولى الخلافة سنة (247هـ).
3- المستعين ولى الخلافة سنة (248هـ).
4- المعتز ولى الخلافة سنة (252هـ).
5- المهتدى ولى الخلافة سنة (255هـ).
6- المعتمد ولى الخلافة سنة (256هـ).
7- المعتضد ولى الخلافة سنة (279هـ).
8- المكتفى ولى الخلافة سنة (289هـ).
9- المقتدر ولى الخلافة سنة (295هـ).
10- القاهر ولى الخلافة سنة (320هـ).
11- الراضى ولى الخلافة سنة (322هـ).
12- المتقى ولى الخلافة سنة (329هـ).
13- المستكفى ولى الخلافة سنة (333هـ).
14- المطيع ولى الخلافة سنة (334هـ).
15- الطائع ولى الخلافة سنة (362هـ).
16- القادر ولى الخلافة سنة (381هـ).
17- القائم ولى الخلافة سنة (422هـ).
18- المقتدى ولى الخلافة سنة (467هـ).
19- المستظهر ولى الخلافة سنة (487هـ).
20- المسترشد ولى الخلافة سنة (512هـ).
21- الراشد ولى الخلافة سنة (529هـ).
22- المقتفى ولى الخلافة سنة (530هـ).
23- المستنجد ولى الخلافة سنة (555هـ).
24- المستضىء ولى الخلافة سنة (566هـ).
25- الناصر ولى الخلافة سنة (575هـ).
ويمكن القول إن هذا العصر كان عصر الدول المستقلة، فعلى الرغم من طول هذه الفترة إلا أن الدولة العباسية ضعفت خلال هذا العصر وبدأت تميل نحو السقوط وذلك لعدة أسباب أذكرها لكم بإيجاز:
والسبب الأول: هو سيطرة العسكريين الأتراك على مقاليد الحكم والسلطة وأصبح الخليفة خاضعًا لهم خضوعًا تامًا فهم يعزلون هذا ويولون ذاك.
وكان ذلك فى الفترة من (247هـ-334هـ)، ثم جاء بعدهم آل بويه فسيطروا على الدولة من (334هـ-467هـ)، وكان سلاطين الدولة البويهية يميلون إلى التشيع، وعانى الناس من تعصبهم كثيرًا، حتى جاء السلاجقة إلى بغداد وسيطروا على دولة الخلافة فى نهاية هذا العصر.
أما السبب الثانى: فهو ظهور بعض الدول القوية التى نشأت بعيدًا عن مركز الخلافة وأحكمت سيطرتها على المناطق التى أسسوا دولهم عليها، وكانت بعض هذه الدول تتبع دولة الخلافة اسميًا فقط، مثل الدولة الأيوبية ودولة آل زنكى والدولة الطولونية والدولة الفاطمية فى
القاهرة بمصر، ودولة الموحدين فى مراكش بالمغرب والدولة الغزنوية فى دلهى والدولتان السامانية والصفارية بخراسان، بالإضافة إلى الدولة الأموية بالأندلس التى سقطت خلال هذا العصر ليحل محلها دول ملوك الطوائف.
ومن العوامل الرئيسة التى أدت إلى ضعف الدولة العباسية فى هذا العصر ظهور بعض الحركات القوية التى كانت منحرفة فى العقيدة مثل: حركة القرامطة، وحركة الزنج، فقد استهلكت هذه الحركات كثيرًا من قوة الدولة فى مقاومتها.
ويضاف إلى ماذكرنا بدء الحروب الصليبية الأوربية سنة (489هـ) واستنفار كل طاقات الأمة لمواجهتها، وكان دور الدولة العباسية هامشيًا فى مواجهة هذه الحروب، غير أن هناك بعض الأعمال العسكرية للعباسيين على الحدود مع الروم لانغفل ذكرها.
ومن الجدير بالذكر أن بعض الدول الإسلامية القوية قامت بالجهاد ضد الصليبين، وبأعمال عسكرية، ومعارك فاصلة سجلها التاريخ، مثل: فتوح الغزنويين فى الهند ومعركه حطين وتحرير المسجد الأقصى، ولا ننسى معركة الزلاقة بالأندلس، والأعمال العسكرية لسيف الدولة الحمدانى.
وخلاصة القول:
أن كل العوامل التى ذكرناها أدت إلى ضعف الدولة العباسية تدريجيًا تمهيدًا لسقوطها فى نهاية العصر الثالث.
وكما قلنا فهذا العصر هو عصر الدول المستقلة التى قامت بدور مشرف وإنجازات حضارية سجلها التاريخ بكل اعتزاز، مما جعل هذه الفترة من أزهى فترات الحضارة الإسلامية وخاصة فى مجال العلوم والفنون.
وقد برزت هذه الدول فى عدد من المدن والعواصم الكبرى مثل: القاهرة، وخراسان، وأصفهان، وغزنة، وصنعاء، ودلهى، والموصل، ولاهور، ومراكش. بالإضافة إلى جوهرة الدنيا الأندلسية مدينة قرطبة وشقيقتها غرناطة.
وقد جمع بين هذه الدول على اختلاف مساحتيها الزمنية والمكانية الخالدة للحضارة الإسلامية التى قامت على أساس متين من الوحدانية المطلقة فى العقيدة، فكانت حضارة إنسانية عالمية ضربت أروع الأمثلة فى المساواة العنصرية، والتسامح الدينى، والأخلاق الحربية، والرفق بالحيوان، والوعى بالزمن، ويسرنى أن أدعوكم إلى رؤية هذه القيم مجسدة من خلال عدد من المواقف والقصص التاريخية المؤثرة.
ومن خلال زيارة للمدن التى ذكرناها نشاهد أروع إنجازات الحضارة الإسلامية فى الفنون والآثار، ويكفى هذا العصر أنه قد بنيت فيه مدنية القاهرة بآثارها الإسلامية الرائعة والتى بقى معظمها حتى اليوم يشاهده الناس كدليل على روعة وجمال فن العمارة الإسلامية فى عمائر الطراز الفاطمى فى الجامع الأزهر، وجامع الحسين، وباب الفتوح، وباب النصر، وجامعى الحاكم بأمر الله والجيوشى. ولايفوتنا قبل أن نغادر مصر أن نزور رائعة الفن الطولونىّ فى جامع أحمد بن طولون بمدينة القطائع.
وتعددت فنون العمارة فى أنحاء العالم الإسلامىّ، فمن روائع فنون العمارة فى إيران وخراسان نشاهد مسجد نايين ومسجد الجمعة فى أصفهان، أما العمارة فى بلاد ماوراء النهر فنشاهد فيها قبة السامانيين وقريبًا من هذه المنطقة بالآثار الإسلامية نشاهد برج مسعود الثالث فى غزنة، ثم نعود إلى عاصمة الخلافة العباسية الثانية وهى سامراء لنشاهد هناك مسجد أبى دلف والذى يشبه الجامع الكبير بالمدنية.
حقــًا إنها مساحة شاسعة يحار المرء كيف يتجول فيها ويزور آثارها ومعالمها، وقبل أن نترك صفحة الآثار أدعوكم لنشاهد مسجد صنعاء الجامع فى اليمن، فهو من أقدم المساجد فى هذه المدينة العريقة، وأيضًا رائعة العمارة الإسلامية فى جامع قرطبة بالأندلس الذى يمثل نموذجًا لطراز الأمويين هناك.
وكما رأينا فإن العمارة والآثار يطول الحديث فيها ويكاد ينسينا الفنون الصغيرة التى تملأ نماذجها متاحف العالم كله وخاصة الطراز السلجوقى فى الخزف، والمعادن، والطراز الفاطمى فى الحفر على الخشب، وصناعة الزجاج والبلور. وفى القاهرة نشاهد فى متحف الفن الإسلامى روائع من هذه الفنون وخاصة فن صناعة النسيج الذى اشتهرت به مصر من عصور طويلة.
والآن يسرنى أن أحدثكم عن أروع صفحات الحضارة الإسلامية فى هذا العصر: عن العلوم التى وضع المسلمون أسسها وطوروها وعدد من العلماء الكبار فى المجالات المختلفة.
ونبدأ بالعلوم النظرية، فقد قام الفلاسفة المسلمون من أمثال ابن سينا، وابن رشد، والكندى بوضع أسس الفلسفة الإسلامية، كما قام غيرهم من العلماء بوضع أسس علوم فلسفية أخرى مثل: علم الكلام، وعلم المنطق.
أما فى التاريخ والجغرافيا فقد شهد هذا العصر تطورًا كبيرًا فى الكتابة التاريخية وتقسيم الحوادث، وظهرت موسوعات تاريخية كبيرة مثل: تاريخ الطبرى، والكامل فى التاريخ، وفتوح البلدان، وغيرها. وطور المسلمون فى الجغرافيا بوضع خرائط دقيقة للعالم الإسلامى فى هذه الفترة.
وفى العلوم الشرعية والتى تشمل الفقه وعلوم القرآن والحديث الشريف برز عدد من العلماء العمالقة الذين كتبوا موسوعات عملية رائدة فى هذه العلوم، منهم: الإمام الشافعى صاحب كتاب "الأم" فى الفقه والإمام أحمد بن حنبل شيخ الفقهاء والمحدثين فى عصره، صاحب موسوعة "المسند" فى الحديث الشريف.
ونختم الكلام عن العلوم النظرية بالحديث عن علوم اللغة العربية والأدب، فقد ظهر فى هذا العصر عدد من المعاجم اللغوية الرائدة التى لاتزال المرجع الرئيسى فى الألفاظ والكلمات العربية، بالإضافة إلى ظهور موسوعات علمية فى البلاغة والنحو والصرف والتأليف فى علمى الأصوات وفقه اللغة، كما شهد هذا العصر نهضة أدبية كبيرة فى الشعر والنثر، وظهر فيه عدد من الأدباء والشعراء الكبار مثل: المتنبى، وأبى فراس الحمدانى، وأبى نواس، والجاحظ، وابن الرومى، وغيرهم كثير.
أما العلوم الرياضية والطبيعية فقد شهدت تطورًا كبيرًا على يد عدد من العلماء المسلمين الأفذاذ، وكان من أهم إنجازاتهم فى علوم الرياضيات ابتكار الأرقام الغبارية وابتكار مفهوم "الصفر" فى الأعداد.
ويعد الخوارزمى أول من أسس علم الجبر والمقابلة، وبقيت أوربا تستعمل فى جامعاتها كتاب الخوارزمى لسنوات طويلة، كما استعلمت الترجمة العربية لكتاب إقليدس فى الهندسة. ومن مفاخر هذا العصر تأسيس علم حساب المثلثات ووضع مبادئه الأساسية، ومن العلماء المسلمين الذين برزوا فى هذا العلم: أبو الوفاء البوزجانى، والبيرونى. أما فى العلوم الفيزيائية فقد تكلم المسلمون عن النظرية الذرية، ووضعوا مفاهيم أولية لعناصر الحركة، ومن علماء المسلمين فى هذا المجال الشيخ الرئيس ابن سينا، ومن أكبر الإنجازات فى هذه العلوم وضع علم البصريات على يد الحسن بن الهيثم والذى ينسب إليه هذا العلم، واهتم علماء المسلمين كذلك بدراسة خواص المادة الصلبة والسائلة وطرق تعيينها.
أما فى الكيمياء فقد ظهرت العديد من الكتب والمراجع العربية التى تتحدث عن المركبات الكيميائية، والعقاقير الطبية. ومن أبرز أعلام الكيمياء فى هذا العصر: الإمام أبو بكر الرازى صاحب كتاب "الأسرار"، والطغرائى صاحب كتاب "مفتاح الرحمة ومصابيح الحكمة فى الكيمياء".
وبرز فى الطب والصيدلة عدد من العلماء أشهرهم ابن سينا صاحب كتاب العين وقد تطور الطب من خلال المستشفيات المختلفة مثل: المستشفى العضدى ببغداد، والمستشفى النورى فى دمشق. ولا يفوتنا أن نشير إلى إنجازات المسلمين فى العلوم الزراعية وخاصة شيخ علماء النبات أبو حنيفة الدينورى صاحب كتاب "النبات" الذى كان يدرس فى جامعات أوربا فى ذلك الوقت.
وبرز فى هذا العصر عدد من علماء الفلك على رأسهم أبناء موسى بن شاكر.
ومن الجدير بالذكر أن هذه النهضة العلمية قد واكبتها نهضة تعليمية من خلال المدارس المختلفة التى بنيت فى هذا العصر، مثل: المدرسة النورية فى دمشق، والمدرسة النظامية فى بغداد والتى شهدت نظمًا رائدة فى التربية والتعليم عند المسلمين.
وأخيرًا فإن هذا العصر زاخر بإنجازات المسلمين فى كل المجالات، وقد وقف خلف هذه الإنجازات عشرات بل مئات الشخصيات الإسلامية من صناع الحضارة تركوا لنا أمثلة رائدة وقدوة حقيقية فى الإيمان والجهاد والعمل، ولأن الحديث عنها قد يطول فقد قررت أن أترك لكم أوراقى ومخطوطاتى كلها تتجولون عبر سطورها وخرائطها وصورها و تنتقلون بين بساتينها داعيًا الله عز وجل أن تستمتعموا بالرحلة وتأخذوا منها العبرة والفكرة والذكرى الطيبة.
شكرا. :lol!: :lol!: :lol!: :lol!: :lol!: :lol!: :lol!:

Didi Adnane
Admin

عدد المساهمات : 80
نقاط : 250
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/01/2011
العمر : 22
الموقع : http://djrh93.webs.com/

Voir le profil de l'utilisateur http://didi93.ibda3.org

Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut


 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum