Rechercher
 
 

Résultats par :
 


Rechercher Recherche avancée

Derniers sujets
» desert boys 2012
Dim Déc 25, 2011 9:55 am par Didi Adnane

» desert boys 2011
Jeu Oct 20, 2011 11:35 pm par Didi Adnane

» اشتغاله صلى الله عليه و سلم برعي الغنم
Jeu Fév 10, 2011 12:17 am par zizou

» زواجه بخديجة
Jeu Fév 10, 2011 12:16 am par zizou

» رضاعة صلى الله عليه و سلم
Jeu Fév 10, 2011 12:00 am par zizou

» مولدة صلى الله عليه و سلم
Mer Fév 09, 2011 11:51 pm par zizou

» حياة الرسول
Mer Fév 09, 2011 11:46 pm par zizou

» عمرو خالد يتحدث عن الاحداث في مصر
Lun Fév 07, 2011 8:25 am par Didi Adnane

» خطاب حسني مبارك
Ven Fév 04, 2011 9:37 pm par Didi Adnane

التبادل الاعلاني
Octobre 2014
DimLunMarMerJeuVenSam
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

Calendrier Calendrier


الحوار في حياتنا

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

الحوار في حياتنا

Message  Didi Adnane le Sam Jan 15, 2011 12:52 pm

السلام عليكم
إذا غابت لغة الحوار ضاع الإيمان من دنيا الناس و ذب الاختلاف و ظهر الاختلاف

المحاور:

1. افتتاحية حول الحوار

2. مركزية الوار في حياة المسلم.

3. أساليب تنمية الحوار في حياة الشباب.

المراجع المعتمدة:

1. التربية بالحوار لعبد الرحمان النحلاوي.

2. أسلوب الحوار في القرآن الكريم. للأستاذ ادريس أوهنا.

3. مع الانترنيت

4. مقتطفات من كتاب : الحوار آدابه و أهدافه لفضيلة الشيخ منصور الرفاعي عبيد.





بسم الله الرحمان الرحيم.

1. افتتاحية حول الحوار في الاسلام

الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات، و الصلاة و السلام على شفيع الورى، و خير الأنام سيدنا و حبيبنا محمد و على آله و صحبه و من استن بسنته إلى يوم الدين. و بعد:

ليس من قبيل الصدفة أن يغطي الحوار مساحات كبيرة من كتاب الله تعالى، و هذه من خصائصه الاعجازية، لأنه نزل في مرحلة من مراحل التاريخ البشري حيث التعصبات الفاحشة، والنطاحنات القبلية، و الحميات الجاهلية التي لا تعرف شيئا إسمه الحوار مع الاخر،

و حماية حقه في التعبير عن رأيع خصوصا إذا كان هذا الآخر مخالفا غير مآلف.

و ليس من باب الصدفة أنيضا أن يكون الحوار هو المستند الأسنى للرسول صلى الله عليه و سلام ، و ملاذه الأولى في دعوته و تبليغ رسالته، قال الله تعالى: بسم الله الرحمان الرحيم : و أنذر عشيرتك الأقربين و اخفض جناحك لمن اتبعك من الممومنين، فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون سورة الشعراء الاية

يقول الامام الغزالاي أبو حامد رحمه الله: و قد أدى الخوض في الكلام و فتح باب المناظرة فيه بعد عهد الخلافة الراشدة إلى التعصبات الفاحشة، و الخصومات الفاشية المفضية إلى إهراق الدماء و تخريب البلاد و ليس غريبا اليوم في ظل التوترات في العلاقات الانسانية و تصدعها حتى بات من ينظر لحتمية صراع الحضارات عوض تعايشها و من يكرس بشكل أو بآخر الفوارق الفئوية بين شمال غني متقدم، و جنوب فقير متخلف. لذلك ليس من الععجيب أن يكون الحوار من أبرز القضايا التي تفرض نفسها على الساحة العالمية و الاقليمية و القطرية و الاسرية و الفردية .و قد كان الاسلام و ما يزال دين الحوار بامتياز..دينا لم يزده الاعتراغ بالأخر و الدفاع عن حقه في الوجود و التعبير عن رأيه – حتى و أن كان مخالفا – إلا شموخا و رسوخا. يقول المفكر رشدي فكار: لم ينهزم الاسلام المتحدي المحاور بمبادئه الرصينة الخالدة، و عقول رجاله، بل عبلا التاريخ قادرا معجزا منتصرا رغم كل الطعنات المقنعة و مواكب الكيد، و دس الدخلاء

2. مركزية الحوار في حياة المسلم.

إن الحوار في الاسلام نجاوب و تفاهم مع النفس، قبل أن يكون تجاوبا و تواصلا مع الأخر، يقول الله سبحانه: و يتفكرون في خلق السشماوات و الارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار آل عمران 191.

كما يتوجب على الفرد أن يدخل في حوار مع نفسه ، يتوجب عليه أيضا أن يدخل في حوار مع غيره من اجل التلاقح والتواصل، و الاقناع و الاقتناع، و تبليغ الحق وتمحيصه، و لا بد لهذا الحوار من الخضوع لآداب و ضوابط إذا أردنا أن يكون حوارا بانيا و مثمرا في الواقع . قال الله تعالى: و جادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله و هو أعلم بالمهتدين

فلامسلم لا يستطيع الاستغناء عن الحوار إذ هو سلاح يواجه به حملات التشويه المغرضة، حيث يتخذه جسرا للتفاهم والتعايش في عالم أكثر أمنا و سلاما للجميع. و حتى ينجح هذا الحوار لابد له من ركائز يستند إليها، حتى لا يفضي إلى مشاكل جديدة. فاللحظة الأولى للتكوين البشري قد اثر فيها الحوار أثرا واضحا في تدعيم الحياة بين بني البشر، فالله سبحانه و تعالى يكرس هذه القيمة الجمالية التي يمكن أن يكون لها الأثر في حياة الفرد بعينه، بل يمكن أن يتعدى ذلك. لذلك أصبح الحوار بين الناس و سيلة للتفاهم.

و إنما يطاول الحيز أمر التسامح من مركزية الحوار في حياة المسلم على الجانب الايماني و العقيدة. فاللحوار بناه القرآن الكريم أولا في الحضارة الاسلامية باعتباره مبدا و أساس البناء العقلي و النفسي في حياة المسلم، حيث لم يعد بالاستطاعة الاستغناء عنه في أي جانب من جوانب الفكر والتصور و السلوك، فالناس جميعا خلقوا من نفس واحدة ، ومن تم فكل البشر سواسية. لا استعلاء لأحد منهم على أحد بسبب الدين أو الجنس أو اللون أو العنصر ما دام الهدف هو التعايش في ظل الأمن المتساوي للجميع.

فالحوار متمركز في حياتنا باعتباره جسرا و منهجا في جو من الحرية و الشورى.و الانسان يأتي و يذهب و لسان حاله يقول:

إذا أصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأثما و عويلا

3. أساليب تنمية الحوار في حياة الشباب.

يقول شاعر:

إن الكلام لفي الفؤاد و إنما جعل اللسان علي الفؤاد دليلا.

من خلال هذا البيت لشعري نلاحظ أن مخبأ الأسرار و الكلان هو القلب و قد جعل اللسان للتعبير عما يجول في خاطر كل إنسان، و يكون الهدف من كل ذلك هو الحوار و إنشاء تواصل، و تأسيس حوار بين الفرد و غيره. و كما لا يخفى علينا أن الشباب هم عمود المستقبل، و رجال الغد توجب عليهم المعرفة المسبقة للحياة، و أ ساليب إدارتها و مواجهتها على النحو الامثل، و تبادل المنافع و المصالح، و السبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو اتخاذ الحوار وسيلة للتفاهم والتواصل بصفة عامة .قال الله تعالى : …و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا … و بصفة خاصة بينه و بين نفسه و أخلائه . فالحوار لا يكون حوارا إلا إذا كان هدفه الحفاض على الانسان من حيث أنه إنسان له مقومات مصانة ادريس أوهنا. فالثورة الهائلة من وسائل الإعلام والإتصال ، قد أنست و محت أساليب الحوار في حياة المسلم ، و خصوصا الشباب الذي لم يكن له زاد كاف من قواعد الحوار لأنفتاحهم بشكل مبالغ في على التكنولوجيا المعاصرة، الشيء الذي جعلهم لا يجيدون هذا الاسلوب الرباني العظيم و لا يتقنونه. لذلك يتوجب عرفة و اكتشاف بعض الاساليب الهادفة إلى تنمية الحوار لديهم ، ومن هذه الأساليب:

تدريب الطفل أو المراهق أو الشاب بصفة عامة على الأسلوب الحواري االراقي عبر مراحل عدة من حياته، لأن هذه المراحل هي التي تصقل موهبة الحوار لديه شيئا فشيئا من خلال:

1- الأسرة بصفتها المدرسة الأولى التي يتعلم الطفل فيها الكلام ، وباعتبارها أول فضاء يتربى فيها على قيم الحوار، ومن تم تصنع و تبنى شخصيته المستقبلية. وعلى الاب و الأم أن يهيئا الجو الاجتماعي المناسب لتنمية أسلوب الحوار و التعامل معه بحب و حنان.

2- الاعلام باعتباره الوسيلة التي يحبها و ينجذب إليها الشباب و تأخذ الكثير من وقته، و الذي ينبغي أن يبين دور الحوار و أثره في كيان الفرد و المجتمع، من خلال الأفلام و المسلسلات و البرامج الهادفة.

3- ثم يأتي دور التعليم و المدرسة بشكل عام ،و التي تؤصل منهج الحوار في نفوس الاجيال، انطلاقا من التواصل بين المدرسين و الطلاب، و بين الطلاب و البيئة المدرسية، ومن تم بينهم و بين العالم الخارجي.

4- التشجيع على الذهاب للمسجد في صفوف الشباب، باعتباره بيت الله تعالى. و المؤكد على دعوة الاسلام للحوار المتحضر مع الأخر،حوار ليس فيه جدال عقيم و لا تصنع أو تصلب ولا أي شيء يبعده عن أهدافه السامية، بل يرتقي و جدان المسلم الشاب للتعاضد و التعاون في مختلف المجالات من أجل الرقي و التقدم.

5- اتخاذ منهج القرآن و السنة النبوية المطهرة الأسلوب الأمثل للحوا مع الأخر. قال تعالى: و من الناس من يجادل في الله بغير علم و لا هدى و لا كتاب منير.

6- اتخاذ الثقافة مجرى عاما لترسيخ مبدأ لحوار و أهدافه و أساليبه، باعتبارها السبيل للإرتقاء بالفكر و العمل و الممارسة بين صفوف الشباب.

7- التعليم و المطالعة و تحبيبها إلى الشباب و جعل الكتاب الأنيس و الرفيق بدل أشياء أخرى، لأن الكتاب و سيلة لنقل المعارف بين الأجيال و الشعوب و الامم ، و لا بد أن يلعب دورا مهما في تنمية مفاهيم الحوار في نفوس الشباب.

8- اعتبار الحوار من أولى الأولويات التي يلزم تعليمها للطفل منذ نعومة أظافره و الحرص على توعية الابوين بذلك.

و يبقى الهدف هو الإسهام في تنشئة أجيال جديدة تنطق، تنطلق من الإختلاف و تسلم به واقعا، وتؤمن بالوحدة و التعايش غاية، وتتخذ الحوار و التواصل جسرا و منهجا، في جو من الحرية و الشورى، و على أساس من العلم و الأخلاق. قال تعالىSad و أمرهم شورى بينهم) صدق الله العظيم

شكر :bounce: :bounce: :bounce: :bounce:

Didi Adnane
Admin

عدد المساهمات: 80
نقاط: 250
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 02/01/2011
العمر: 20
الموقع: http://djrh93.webs.com/

Voir le profil de l'utilisateur http://didi93.ibda3.org

Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut


Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum